خبير ألماني ينتقد تصاعد التطرف بين الشباب في النمسا وضعف الأجهزة الأمنية
06.09.2024آخر تحديث: 09.11.2024
35 دقيقة واحدة
INFOGRAT – فيينا:
أعرب الخبير الألماني في مجال مكافحة الإرهاب غيدو شتاينبرغ عن قلقه من تصاعد ظاهرة التطرف بين الشباب في النمسا، ووجه انتقادات لاذعة للأجهزة الأمنية، في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة لبرنامج “ميتيغس جونال” على راديو ORF Ö1، حيث أكد شتاينبرغ أن النمسا تواجه مشكلة متزايدة مع الشباب المتطرفين، مشيراً إلى أن هذا الوضع ليس جديداً، فقد بدأ منذ أن أعلن تنظيم (داعش) عن “خلافته” في العراق وسوريا عام 2014.
APA
وبحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA)، أوضح شتاينبرغ أن تنظيم داعش أصبح جذاباً لعديد من الشباب من خلفيات متنوعة في النمسا، وذلك منذ بداية النشاط المتطرف للتنظيم، وأشار إلى أن “التطرف الجهادي في النمسا استمر دون توقف في السنوات الأخيرة”، لافتاً إلى أنه يؤثر بشكل خاص على “العديد من الشباب” كما أعرب عن مخاوفه من إمكانية حدوث موجة جديدة من الهجمات الإسلاموية، خصوصاً بعد الصراع في غزة بين حركة حماس وإسرائيل، لكنه أكد أن هناك “استمرارية أكبر” في الهجمات، ففي شمال ووسط أوروبا، لوحظ تزايد الهجمات منذ عام 2020، حيث تواصل النشاط الإرهابي بمستوى عالٍ جداً بعد هجوم فيينا في نوفمبر 2020.
تزايد تطرف الشباب من خلال الدعاية لتنظيم داعش
أشار شتاينبرغ إلى أن تنظيم “داعش أفغانستان” كان ناجحاً في تجنيد منفذي العمليات الفرديين، وأضاف أن منفذي الهجمات والمخططين المشتبه بهم في النمسا في السنوات الأخيرة لم يكن بينهم تنسيق كبير، مما يشير إلى أن الأفراد الشباب يمكن تحفيزهم من خلال استهلاك دعاية التنظيم فقط.
انتقادات لضعف الأجهزة الأمنية في أوروبا
حول وضع الأجهزة الأمنية في أوروبا، قال شتاينبرغ: “يجب أن ندرك أولاً أن أجهزتنا الأمنية ضعيفة” وأضاف أن هناك حاجة ملحة لتقوية الأجهزة الأمنية بشكل شامل، خاصةً في مجال مراقبة الاتصالات – بما في ذلك خدمات الرسائل – يجب تعزيز قدرات الكشف المبكر عن المهاجمين.
نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و/أو الوصول إلى معلومات الجهاز. تتيح لنا الموافقة على هذه التقنيات معالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحبها قد يؤثر سلباً على بعض الميزات والوظائف.
أساسية Always active
التخزين أو الوصول التقني اللازم حصراً لغرض تمكين استخدام خدمة معينة طلبها المشترك أو المستخدم صراحةً.
التفضيلات
التخزين أو الوصول التقني المستخدم حصراً لأغراض إحصائية مجهولة الهوية.
الإحصاءات
التخزين التقني أو الوصول الذي يُستخدم حصراً لأغراض إحصائية.The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.